تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صارت الصور أربعة انتبهوا: إما أن يدعي الرد على الموكل فيقبل وإلا ما يقبل؟ صورتان معلش ركزوا هذه أخر لحظات، إما أن يدعي الرد على الموكل وهذه لها صورتان: إما بجعل أو بغير جعل.

فنفرق نقول: إن ادعى الرد على الموكل، وكان بجعل لا يقبل، وإن كان بغير جعل متطوع يقبل انتهينا؟ ننتقل إن ادعى الرد على ورثة الموكل كذلك هي بجعل أو بغير جعل؛ لكن كلتا الصورتين حكمها واحد.

فنقول: لا يقبل إذا ادعى الرد على غير الموكل، وهذا معنى قوله: «أوله وكان بجعل لم يقبل»، ثم ختم المصنف بقوله: «ومن عليه حقٌ».

(المتن)

ومن عليه حقٌ فادعى إنسانٌ أنه وكيل ربه في قبضه، فصدقه لم يلزمه دفعه إليه.

(الشرح)

«ومن عليه حقٌ فادعى إنسانٌ أنه وكيل ربه في قبضه، فصدقه لا يدفعه إليه»، كيف؟ أنا عندي ألف ريال أمانة لزيد، فجاءني شخص وقال: أنا

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١١٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١١٨٢