وأذهب به إلى خياط من الخياطين أي خياط، أنظر أي خياط وأعطيه لنا من أجل أن يخيطه فذهب وأعطاه ثم جاء.
أعطته لمن؟ قال: والله ما أدري نسيت أعطيت واحد من الخياطين السوق مليان خياطين، وما أدري أعطيته لمن بالضبط عند ذلك يضمن، لأني ما حددت له جهة معينة، «وإن أطلق المالك فدفعه إلى من لا يعرفه ضمن»، واضح المسألة هذه.
(المتن)
والوكيل أمينٌ لا يضمن ما تلف بيده بلا تفريط.
(الشرح)
وهذه قاعدة في كل من يده يد أمانة، لا يضمن إلا بالتفريط.
(المتن)
ويصدق بيمينه في التلف وأنه لم يفرط.
(الشرح)
يصدق الوكيل بيمينه يحلف أنه أن السلعة تلفت، أو المال تلف ويحلف أنه لم يفرط ويصدق، يقول: أنا ما فرطت لو حصل خلاف وأعطيته المال وقلت: أذهب واشتري لي شيئًا، فذهب ثم عاد وقال: المال سُرق.
شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١١٧٨