تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(المتن)

ويحرم على الجار أن يحدث بملكه ما يضر بجاره.

(الشرح)

نعم هذه قاعدة عامة: «ويحرم على الجار أن يحدث بملكه ما يضر بجاره»، قاعدة عامة ما هي صورها؟ صورها كثيرة المصنف ذكر أمثله من عصره وقد يحدث في عصرنا يعنى تحدث أمثلة أخرى ونماذج كثيرة.

قال المصنف من الأمثلة: كالحمام المقصود بالحمام الآن هنا حمام عام، الحمامات العامة هذه حمامات البخار الذي يجمعون فيها الماء، و يعملون فيها أفران تسخن الماء أفران كبيرة، تسخن الماء.

فيكون هناك ماء بارد وماء ساخن ويدخل الناس بأجرة يغتسلون في هذا المكان، هذه الحمامات القديمة كانت معروفة قديمًا وهي موجودة الآن، وإن كان وجودها الآن على سبيل السياحة يبدوا أن لكنها لكن قديمًا كانت حاجة الناس إليها يتنظفون فيها ويغتسلون فيها كحمامٍ.

(المتن)

أو كنيفٍ.

(الشرح)

الكنيف الذي هو المرحاض يعني المكان الذي تقضى فيه الحاجة، إذا كان الناس ما اعتادوا على هذا يعنى كان فيه ضرر بالجيران؛ لكن إذا كان البيوت فيه

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١١١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١١١٣