حمامات وليس فيه إيذاء وليس فيها روائح فقوله: الحمام لأنه يضر بتسخين الماء وإيذاء الجيران بذلك.
وقد يضر بالجدران أيضًا هذا الحمام، وبالنسبة للكنيف الذي هو المرحاض إذا كان يجمع فيه النجاسة وكذا وتحدث روائح طَبْعًا نظام المجاري أيامهم غير نظام الصرف الصحي، أيامنا تختلف.
الآن أصبح الحمام الذي هو المرحاض في غرفة النوم، أليس كذلك ولا روائح ولا شيء وذاك يعنى وهذا من نعمة الله على الناس، قال: «أو رحى»، الرحى الكبيرة تهز الجدران طبعًا كل هذا غير موجود كل هذه الأمثلة، يعنى نادرة.
(المتن)
أو تنورٍ
(الشرح)
نعم أو تنورٍ يعني مثل المطبخ.
(المتن)
وله منعه من ذلك.
(الشرح)
أو تنور وله منعه من ذلك، لكن الآن يمكن نقول أمثلة أخري يعني لا يأتي مثلًا إنسان يأتي في مكان سكني، فيقيم مثلًا ورشة حداده، ويطرق بالحديد طول النهار فيؤذي الناس، على العموم يعني مرد هذه لأعراف الناس، فإن كان