تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشيخ: طيب لحظة الآن السيارة طلعت مغصوبة، يطالب بالسيارة وإلا يرجع بدعواه، ما يرجع بالسيارة يرجع بدعواه ما هي دعواه؟ الدار، يستحق الدار وإلا ما يستحقها، أنا منكر هو ما يستحقها لكن له أن يرجع بالدعوة التي كان يدعي بها.

يعني أن يطالب بالدار، بخلاف الأول الأولْ له أن يأخذ الدار، لأني مقر له بالدار، قال: «ومن صالح عن دارٍ أو نحوها فبان العوض مستحقًا، رجع بالدار مع الإقرار»، يرجع بالدار مع الإقرار لماذا؟ لأني مقر له بالدار.

اعترفت قلت له: الدار لك، انتبه إذا قلت له: الدار لك ترى ما يجب عليه أن يصالحني، لو أصر وقال: الدار لي وأنت معترف قلت: نعم معترف، قال لي: أخرج من الدار وسلمني إياها، له ذلك وإلا لا؟

وإن تنازل ورضي بالصلح هذا حق له، إذًا رجع بالدار مع الإقرار وبالدعوى مع الإنكار، كيف رجع بالدعوى؟ يعني رجع يدعي على مرة أخرى بأن الدار له وأنا منكر.

(المتن)

ولا يصح الصلح عن خيارٍ أو شفعةٍ، أو حد قذفٍ وتسقط جميعها.

(الشرح)

انتبهوا هنا أشياء سيذكر الآن المصنف أشياء لا يصح الصلح فيها، ما هو يعني لا يصح الصلح عن خيار، مثلًا خيار مجلس أو خيار شرط، أقول له: ما

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١١٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١١٠٩