تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طيب لماذا أعطيته الساعة؟ أعطيته الساعة لكي أفض الخصومة فقط، ما هي في مقابل حق فهي في حقه إبراء، لكن الذي ينبني على هذا ما هو؟ نقول: هو بيع ولا إبراء ينبني عليه أنه من كان في حقه بيع فيأخذ أحكام البيع.

معناه له الحق في خيار المجلس، ومعناه إن ظهر في الساعة فيه عيب له أن يرده أما في كان في حقه إبراء، فليس له شيء من هذا، هذا إلى ينبني عليه.

قال:"ومن علم بكذب نفسه، فالصلح باطل في حقه وما أخذ فحرام"

هذا الكلام فيما من أنكر أو أدعى، وهو معتقد صواب نفسه أما من كان يعلم أنه كاذب في دعواه، أو الثاني منكر كاذب في إنكاره فلا شك أن هذا حرامٌ في حقه.

فهو باطلٌ في حقه وما أخذه فهو حرام، نعم إلا صلحًا حرم حلالًا أو أحل حرام، فهذا لا يجوز وهذا بالإجماع لأنه أكل أموال الناس بالباطل، نعم تفضل.

(المتن)

ومن قال: صالحني عن الملك الذي تدعيه لم يكن مقرًا.

(الشرح)

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١١٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١١٠٤