يقول: في الإنكار أنتبهوا لما جاء الرجل يطالبني بالألف ريال أنا لا أقر له بالألف ريال، قلت له: ليس لك ألف ثم قلت له: ما رأيك أن تصالحني عن هذه الألف التي تدعيها بالساعة؟ هل قولي هذا يعد في الإقرار وإلا في الإنكار؟ يعني نحن نقول: هذا يعد إقرار وإلا لا؟ إن ما هو إقرار فهو يبقى ما في إقرار ما حصل إقرار، يقول: هذه العبارة لا تدل على الإقرار بِسْ، إن قال صالحني عن الملك الذي تدعيه أنته على من يقر فلا يقال: هذا أقرار ليس إقرار.
(المتن)
وإن صالح أجنبيٌ عن منكرٍ للدعوى صح الصلح أذن له أو لا.
(الشرح) ...
أذن له أي المنكر أذن المنكر أو لا وصورة ذلك الرجل يطالبني بألف ريال، وأنا منكر فيأتي شخص ثالث فاعل خير ويقول: خلاص طيب تعال أنا أعطيك الألف ريال ولا أعطيك ساعة بدلها أو كذا هل يصح هذا؟.
وإن صالح أجنبيٌ يعنى غير الطرفين لا الأول ولا الثاني عن منكرٍ للدعوى، صالح عنى أنا وأنا منكر للألف ريال صَّحَ الصلحُ سواءً أذنت أنا أو لم أأذن.
(المتن)