فيصبح صالحه عن الحق ببعض جنسه، يقول: ما عندي ألف ريال لكن عندي خمسمائة ريال أو عندي ستمائة ريال، فإذًا صالحه عن الحق ببعضه.
الصورة الثانية: يقول له ما عندي ألف ريال، لكن ما رأيك أعطيك هذه الساعة بدل الألف ريال، الآن ما زلنا في صلح الإقرار في كلا الحالتين هو مقر له بألف ريال لكن في الصورة الأولى صالحه عن الألف بخمسمائة.
وفي الثانية صالحه عن الألف بساعة، في الأول قلنا صالحه عن الحق بجنسه وهنا في الثانية صالحه عن الحق بغير جنسه، قال: أعطيك بدل الألف ساعة، طيب دعونا المثال هذا لا تنسوه ننتقل إلى مثال ثاني.
هب أنه طالبه بأرض وقال: هذه الأرض التي تملكها أنت، وتقول: أنها لك هي ليست لك هي لي أدعي فيها، فأقر له المدعى عليه بهذه الأرض نسميه إيش الآن دخلنا في أيش؟ في الإنكار وإلا في الإقرار؟.
في الإقرار فأقر له وقال: نعم الأرض لك أنا أعترف، طيب أريد الأرض ما أستطيع صعب الآن أنا مشغول بها أو لي فيه حاجة أو غرض، تصالح معه اتفقا يعنى على قطع الخصومة نريد أن نصور صورتين:
صورة أن يصالحه عن الحق بجنسه في مثل أرض كيف تكون؟ كأن يقول له إيش؟ أعطيك جزء من الأرض ما رأيك تأخذ جزء هذا من الأرض وخلاص ننهي الخصومة.