أَحْيَانًا يكون المدعى عليه مقرٌ بالحق، فإن كان مقرًا بالحق ثم حصل صلح بينهما، سمينا هذا الصلح صلح على إقرار صلح إقرار وإن كان منكرًا من هو المنكر؟ الثاني الذي المدعى عليه وإن كان منكرًا لا يعترف بهذا الحق.
ثم رضي بالصلح يقال: كيف يرضى بالصلح وهو منكر؟ قد يرضى الإنسان بصلح لقطع النزاع فقط، عشان ينهي المشكلة عشان لا تطول القضية في المحاكم، ما يريد أن يذهب إلى قضاء ومحكمة ويمين وحلف وشهود وتعب وإضاعة أوقات ما يريد هذا.
فيصطلح يمكن هذا فيصالح، فإن صالح وهو منكر قيل لهذا الصلح صلح إيش؟ إنكار ما الذي ينبني على هذا؟ صلح الإقرار وهو الأول صلح الإقرار كيف صلح الإقرار؟ الأول وهو المدعي يدعي على الثاني وهو المدعى عليه مثلًا بمال بألف ريال.
يقول: لي عندك ألف ريال يطالبه بألف ريال، فإن أقر الثاني وقال: نعم أعترف بهذه الألف لك عندي ألف ريال؛ لكن ما عندي ألف ريال أدفعه إليك ثم بعد يعنى محاولات اتفقا وأصطلحا، الصلح الذي بينهم لا يخرج عن صورتين: ما هم الصورتان؟ الآن هو يطالبه بكم بألف ريال، فالصورة الأولى: أن يصالحه عن هذه الألف بشيءٍ من جنسها كيف؟ يقول له: ما عندي ألف ريال لكن عندي خمسمائة ريال، ما رأيك أعطيك الخمسمائة ريال ونصطلح على هذا ونتفق ونقطع الخصومة؟.