تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التي تترتب على الثمن أو المثمن، لو ظهر أن الثمن مسروق أو طلعة السلعة مسروقة فتضمن.

كأن يقول إنسان لإنسان مثلًا: أريد أن أشتري من فلان لكن خائف، أخشى أن يبيعني الجوال فإذا بالجوال مسروق، فأقول: أنا أضمن عهدة المثمن يعني عهدة السلعة، إن ظهرت مسروقة أنا أضمنها، هذا معنى ضمان عهدة المثمن.

طيب الشخص الثاني يقول: أنا أريد أن أبيع على فلان؛ لكن أخشى أن الفلوس التي بيده ليست له مسروقة، فأقول: أنا أضمن الثمن إن ظهر إنه مسروق أو مغصوب أو كذا فأضمنه.

«ويصح ضمان عهدة الثمن والمثمن»، طيب وماذا أَيْضًا يصح ضمانه؟ «والمقبوض على وجه السوم»، أَحْيَانًا الإنسان يأتي ويساوم، وهذا الكلام قديمًا كان موجود، نحن عشنا هذه الأيام، الإنسان يساوم بكم هذه السلعة.

طَبْعًا غالبًا يكون في القماش والثياب بكم هذه السلعة بكذا، يقول: طيب سعرها يعني كم نهايتها؟ خمسين ريال هذا القماش، طيب إذًا أوري أهلي وأأتي، هكذا كان طَبْعًا قبل أن يتفلت النساء في الشوارع والأسواق.

فكان يأخذ الثياب والقماش ويذهب إلى البيت، يريه للأهل فالأهل ينظرون وكذا ثم يختارون يقولون: نبغا من هذا نبغا من هذا، فيقول: «والمقبوض على وجه السوم»، فإذا قبض على وجه السوم له أن يضمن.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١٠٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١٠٧٢