تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

انتهينا له أن يطالب المدين وله أن يطالب الضامن، وله أن يطالب الاثنين وهذا يا أحباب قد يقال: إشكال طيب لماذا تطالب الضامن، لماذا ما يطالب المدين نفسه؟ قد يكون هو هذا قصده يعني لما جاءني شخص وقال: أعطني ألف ريال، قلت له أنا ما أعطيك ألف ريال هات ضامن لماذا؟.

لأني ما أريد أتعامل معك أعرف أنك مماطل، فأريد أن أتعامل مع شخصٍ أخر فهات ضامن، فأتي بالضامن بدأت أطالب الضامن، فهل يقول لي: لا تطالبني طالب الأصيل؟.

فهمتم المسألة، لا ما أريد أطالب الأصيل، لأن الأصيل متعب، وأنه في الأساس متعب ولا أريد التعامل معه، ولي أن أطالب الاثنين هذا معنى قوله.

قال: «لكن لو ضمن دينًا حالًا إلى أجلٍ معلومٍ صَّحَ، ولم يطالب الضامن قبل مضيه» كيف؟ الآن شخص يطالب رجل أخر بألف ريال، الآن يقول له: أريد منه ألف ريال حالًا. فأقول: أنا أضمنه لكن بعد شهر مش الآن، إذا ما سدد بعد شهر فأنا أضمنه، فضماني الآن مؤقت بعد شهر يصح ذلك، متى يطالبني وأنا ضامن؟ اليوم؟

الطالب: بعد شهر.

الشيخ: بعد شهر قال: «ويصح ضمان عهدة الثمن والمثمن»، ما هي عهدة الثمن وعهدة المثمن؟ عهدة الثمن وعهدة المثمن معناه لو ظهر الثمن التبعة

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١٠٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١٠٧١