تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طيب كيف ما يتصرف وهو المالك؟ لا حرج وعندنا صور مرت، يكون مالك ولا يتصرف صح وإلا لا؟ نقول: هذا مالك لكن لا يتصرف لأن هذا المال تعلق بحقوق الآخرين فلا يتصرف فيه.

ومثال أخر مر معنا البارحة: أن المالك لا يتصرف في ملكه متى؟

الطالب: في زمن الخيار.

الشيخ: في زمن الخيار، هو مالك لكن ما يتصرف لأن العين أصبحت متعلقة بحق الغير، ومثال ثالث كمان: لا يتصرف فيه قبل القبض، إذا كان مكيلًا أو موزونًا، فمن اشترى مكيلًا ولم يقبضه هل يتصرف فيه، هل يملكه؟. نعم يملكه.

هل يتصرف فيه؟ لا ما يتصرف فيه، طيب كيف يملك ولا يتصرف؟ نقول: لا حرج يملكه لكن لا يتصرف فيه، لأنه لم يقبضه فإذا قبض تصرف، إذًا الراهن كذلك يقول: «ولم يصح تصرفه" أكتب عندها: أي الراهن، "فيه بلا إذن المرتهن إلا بالعتق».

يعني لو أنه رهن عندي الجارية الأمة فأعتقها، تعتق وإلا لا؟ يقول: تعتق في العتق تعتق لماذا؟ يقول: لأنه لهم قاعدة، يقولون: إنه ثبت في الحديث مبدأ السراية في العتق، ما هي السراية؟ من أعتق شركًا له في العبد سرى هذا العتق في نصيبه وفي نصيب شريكه بالسنة.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١٠٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١٠٦١