تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قبل أن يسلمني الذهب له أن يرجع، له أن يرجع ويقول: ما أريد، غيرت رأيي ما أبغى أسلم الذهب ما أرهن الذهب يجوز له ذلك، لكن إن جاء بالذهب فقبضته أنا أي المرتهن، لا يستطيع أن يأتيني في اليوم الثاني ويقول: أنا أريد أن أرجع في الرهن فلا أريد أن أرهنك الذهب لماذا؟.

لأنه عندما قبضته أصبح الرهن لازمًا، متى ينفك هذا الرهن، متى أعيده؟ إذا سدد أو إذا تطوعت أنا فرجعت له الرهن، إذا فكيت اللزوم أنا باختياري ليَّ ذلك، أما هو لا يستطيع أن يلزمني، فيكون لازمًا في حقه بعد قبضه؛ أما في حقي أنا جائز أستطيع أن أتنازل.

قال:"فلا يصح تصرفه فيه بلا إذن المرتهن"

يعني الآن عندما أقبضه أصبح لازمًا، هل يجوز لمالكه يعني مالك الرهن أن يتصرف فيه، والسؤال هذا الذهب الذي وضعه عندي رهن ملكيته لمن؟ ليَّ أنا المرتهن ولا له هو الراهن؟.

الطالب: للراهن.

الشيخ: للراهن إذًا وضعه تحت يدي على سبيل الأمانة، هو عندي أمانة حتى أضمن حقي فقط؛ لكن ملكه لصاحبه للراهن، إذا قلنا: إن ملك هذا الراهن للراهن هل للراهن أن يتصرف في هذا الرهن؟ لا ما يتصرف.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١٠٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١٠٦٠