تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كل شيء لا يجوز أن يباع لا يجوز أن يرهن، انتبهوا معي قلنا: هناك أشياء لا يجوز بيعها مر معنا أن الثمرة قبل بدو صلاحها يجوز بيعها أم لا؟ ما يجوز بيعها مطلقًا وإلا استثنينا أشياء؟ استثنينا لصاحب الأصل ماذا استثنينا بعد؟.

الطالب: ...

الشيخ: قطعها في الحال إذًا في الأصل لا يجوز بيعها، الثمر قبل بدو صلاحه، لكن يصح رهنه إذًا هذه مستثناه، الثمرة قبل بدو صلاحها لا يجوز بيعها ويجوز رهنها ما هو السبب؟ نقول: لا يصح بيعها لماذا؟ لأنه نُهي عنه أليس كذلك؟ النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن بيعه، لكن ما نهى عن رهنها، وحتى من حيث التعليل، لأن الثمرة قبل بدو صلاحها لو بيعت لا يؤمن أن يظهر صلاحها، فيكون هذا من باب أخذ أموال الناس بالظلم، أو قد يفضي إلى النزاع.

بخلاف الرهن فإن الرهن زيادة توثيق، فإن صلحت الثمرة فالحمد لله، ما صلحت الثمرة لن تكون هناك خسارة على المرتهن، على الذي أخذ الرهن.

قال:"إلا الثمرة قبل بدو صلاحها والزرع قبل اشتداد حبه"

إذًا هذه الصورة الأولى، كذلك صورة ثانية لا يجوز بيعها ويجوز رهنها ما هي؟ قال:"والقن دون رحمه المُحرم"

«والقن دون رحمه المُحرم»، العبد لا يباع بدون رحمه المُحرم، يعني مثل الأمة لا يباع بدون ابنها الصغير، ما يجوز أن تباع الأمة أو يباع ابنها الصغير دونها، لماذا؟ لأنه يفرق بينهما وجاء النهي عن التفريق بينهما.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١٠٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١٠٥٨