لأن فيه حديث في هذا في حديث في النخل: «مَن باعَ نخلًا بعد أن تُؤَبَّرَ؛ فثمَرَتُها للبائعِ».
معنى هذا يقولون: إذا وجدت الثمرة وجدت، انتبهوا وجدت مش معناها أنها صلحت للأكل لا ما هي صالحة للأكل؛ لكن مجرد ظهور الثمرة ووجودها وجود الثمرة، إذا وجدت الثمرة في الشجرة وبيعت الشجرة هل الثمرة تباع معها أم لا؟.
الجواب: لا، لا تدخل في البيع إلا بشرط واتفاق فهمتم المسألة، بناءًا على هذا قالوا: كذلك الأرض إن كان عليها زرع، والزرع غير الشجر طَبْعًا، الزرع يحصد وخلاص مثل البرسيم الأخضر هذا، أو الخضروات أو كذا.
فإن ظهر الزرع وبيعت الأرض فالزرع لا يدخل في البيع، وإنما يبقى للبائع للمالك الأول، إلا إذا حصل اتفاق على هذا إنه اشترى الأرض بما عليها، فهمنا الآن المسألة؟ إذًا بيع الأرض سيشمل غرسها يعني الشجر الذي فيها، ويشمل بنائها ما عليها من مباني؛ لكن لا يشمل الزرع الذي فيها.
الزرع الذي فيها لمن؟ للبائع طيب انتبهوا هذا الزرع نوعان:
زرعٌ يحصد مرة واحدة، يقطع مرة واحدة وانتهى.
وزرعٌ لا، يقطع مرارًا تقطعه اليوم ويطلع بعد كم يوم.