تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا تعاونوا على الإثم والعدوان

ويبني الفقهاء على هذا الحديث: أن كل من تعاون مع صاحب إثم على إثمه فهو مشارك له في الإثم، وهذا واضح فيمن أخّر العنب ليبيعه على من يعتصره خمرًا، ومنثله من أجّر بيتًا لمن يتخذه مصنعًا للخمر، أو لمن يجعله محلًا لبيع الخمر، أو لمن يبيع الأقداح والكؤوس التي يصب فيها الخمر، أو يبيع اللوز والجوز لهذا الذي يبيع الخمر؛ لأن الزبائن يستعملونه وقت شرب الخمر، فكل هؤلاء متقحمون بابًا من النار.

شرح بلوغ المرام لعطية سالم · الجزء ١٩٣ · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح بلوغ المرام لعطية سالمج ١٩٣ · ص ١٥