تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتاب البيوع - باب الغصب [٢]

لقد حرم الإسلام الغصب وحذر منه، ورتب عليه الوعيد الشديد، وضمن لمن غصبت أرضه حقوقه، وجعل بين الغاصب والمغصوب حقه سبلًا وطرقًا للصلح، فحكم على من غرس بقلع غرسه، وعلى من زرع بأخذ نفقته.

شرح بلوغ المرام لعطية سالم · الجزء ٢١٤ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح بلوغ المرام لعطية سالمج ٢١٤ · ص ١