تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مشروعية التغليس في صلاة الفجر يوم النحر

وهنا استيقظ ﷺ متبسمًا، ثم صلى الصبح في أول وقت يمكن أن تصلى فيه، حتى قال بعض الناس: لقد صلى الصبح قبل وقتها أي: قبل الوقت المعتاد في كل يوم، أي: أنه كان بعد أن يطلع الفجر، ويستبين النهار، يؤذن المؤذن، ثم يقيم على مهل، أما هنا فأول ما تبين الفجر وتبين النهار من الليل أذن المؤذن وأقام وصلى النبي ﷺ، يعني: أنه بادر بصلاة الصبح في ذلك اليوم دون بقية أيام السنة.

شرح بلوغ المرام لعطية سالم · الجزء ١٧٦ · الصفحة ٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح بلوغ المرام لعطية سالمج ١٧٦ · ص ٣