مشروعية الإسراع في بطن الوادي الذي بين الصفا والمروة
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: قال المؤلف رحمه الله: [(ثم نزل إلى المروة حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى)] .
أي: ذهب متجهًا إلى المروة (حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى) أي: كان يمشي مشيًا عاديًا، ولكن لما وصل إلى بطن الوادي سعى، أي: أسرع في المشي، وهنا أيضًا فقال: إن سبب هذا السعي قد انتهى، ولكن المشروعية لا زالت باقية، وقد جاء عنه ﷺ أنه قال: (اسعوا، فإن أمكم هاجر قد سعت) .
شرح بلوغ المرام لعطية سالم · الجزء ١٧٤ · الصفحة ٢