الإهلال بالحج والعمرة وصفته
قال المؤلف رحمه الله: [عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (ما أهلّ رسول الله ﷺ إلا من عند المسجد) متفق عليه] .
بعدما بين المؤلف رحمه الله تعالى المواقيت للإهلال، وكأن كل مريد للحج قد وصل إلى ميقاته، شرع في بيان ميقات أهل المدينة؛ وذلك لقرب المدينة من مكة، وأراد أن يبين لنا من أين أهل رسول الله ﷺ، وقد خرج ﷺ بعد أن صلى الظهر في هذا المسجد النبوي الشريف أربعًا، وسار إلى ذي الحليفة ووصلها قبل العصر وصلى العصر قصرًا ركعتين وبات ليلته هناك، ثم أهلّ بنسكه.
شرح بلوغ المرام لعطية سالم · الجزء ١٦٦ · الصفحة ٢