تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩١ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثنا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ، ثنا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ الْأَسْوَدِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: «إِنَّ أَغْبَطَ النَّاسِ قَوْمٌ قَرَأُوا هَذَا الْقُرْآنَ وَعَمِلُوا بِسُنَنِهِ، وَإِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَذَا قَوْمٌ عَمِلُوا بِمَا فِيهِ وَإِنْ كَانُوا لَا يَقْرؤُونَهُ، وَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ وَثَاقٌ أَوْثَقَ اللَّهُ بِهِ الْمُؤْمِنِينَ»

٩٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ، ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمٍ، ح

٩٣ - وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، أنبا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ح

⦗٩٠⦘

٩٤ - وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ، أنبا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ: خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَطًّا فَقَالَ: «هَذَا سَبِيلُ اللَّهِ»، ثُمَّ خَطَّ فِي جَانِبِهِ خُطُوطًا. زَادَ مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ فِي حَدِيثِهِ عَنْ حَمَّادٍ " يَمِينًا وَشِمَالًا، ثُمَّ قَالَ: «هَذِهِ سُبُلٌ»، زَادَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، «مُتَفَرِّقَةٌ، عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو» ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ". وَهَذَا لَفْظُ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ وَابْنِ زِيَادٍ

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · الجزء ١ · الصفحة ٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعةج ١ · ص ٨٩