...........................................................................................
ـــــــــــــــــــــ
أحسن الله إليكم،، وهذه سائلة من مصلى النساء تقول: فهمت منكم في أحد الدروس أن قرب الله من عباده يكون بإجابة دعائهم وإثابتهم، وقرأت كلامًا لشيخ الإسلام، قال شيخ الإسلام: " قربه -سبحانه- ودنوه من بعض مخلوقاته لا يستلزم أن تخلو ذاته من فوق العرش، بل هو فوق العرش، ويقرب من خلقه كيف شاء، كما قال ذلك ممن قاله من السلف، فكيف نجمع بين القولين؟
ما فيه خلاف بين القولين، القولان: واضحان، الله -تعالى- فوق العرش وهو قريب من عباده، قريب من الداعين بالإجابة، وقريب من عبده بالإثابة، فالقولان متفقان لا يختلفان، القولان متفقان وما فيه خلاف حتى نجمع بينهم، نعم.
أحسن الله إليكم،، هذا سائل من الشبكة من ليبيا يقول: شخص يعمل في شركة تأمين منذ ثلاث سنوات، وهو يعرف أن العمل في شركة التأمين لا يجوز شرعا، فهل تنصح هذا الشخص بأن يستمر في العمل أو يسعى في عمل آخر؟ وهناك شخص آخر يعمل في نفس العمل علمًا بأنه متزوج وعنده أطفال فما نصيحتكم هل يستمر أو يترك العمل؟.
إذا كان العمل لا يجيزه الشرع فلا يجوز للإنسان أن يعمل به، إذا كان في بنك ربوي يكتب عقود الربا فلا يجوز، أو في شركة تأمين والتأمين محرم، أو في أي عمل محرم.
لا يجوز للإنسان أن يستمر به، بل عليه أن يترك هذا العمل، والله -تعالى- ييسر له ما شرعه، ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرًا منه، نعم.
سائل يسأل يقول: من هي الجماعة؟ ومن هو ولي الأمر، هل كل بلد وليها ولي شرعي؟ أم الذي يحكم بشريعة الله وعنده زلات؟
الجماعة هم الصحابة والتابعون، ومن تبعهم يقال لهم الجماعة، ويقال أهل السنة والجماعة هم الصحابة والتابعون ومن تبعهم إلى يوم الدين، وولي الأمر.