وحدثني وهب، عن ابن وضاح، عن الصمادحي، عن ابن مهدي، قال: حدثنا أبان بن أبي يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام: أنه حدثه: أن أبا سلام حدثه: أن الحارث الأشعري حدثه: أن رسول الله - قال: “ وأنا آمركم بخمس أمرني الله بهن: الجماعة، والسمع، والطاعة، والهجرة، والجهاد في سبيل الله، فمن فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع الإسلام من رأسه، إلا أن يرجع، ومن دعا دعوى جاهلية فإنه من جثى جهنم، فقال رجل: وإن صام وصلى، قال: وإن صام وصلى، تداعوا بدعوى الله الذي سماكم المسلمين المؤمنين عباد الله “.
ـــــــــــــــــــــ
الحديث متنه صحيح وسنده ضعيف كما سبق، فيه ابن وضاح، والحديث أخرجه الترمذي في جامعه، وقال: حسن صحيح غريب، وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" والحديث متنه صحيح، وفيه أن النبي - قال: “ آمركم بخمس أمرني الله بهن: الجماعة، والسمع، والطاعة، -يعني لولاة الأمور- والهجرة، والجهاد.
ثم قال النبي -صلى الله عليه وسلم: فمن فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع الإسلام من رأسه، إلا أن يرجع “ هذا يدل على أنه ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب، “ ومن دعا دعوى جاهلية فإنه من جثى جهنم “ يدعو إلى العصبية! يدعو إلى العروبة! يدعو إلى الاشتراكية!
حتى لو دعا مثلا الأنصاري إلى الأنصار، والمهاجري إلى الهجرة، كما حصل بين شباب الأنصار وبعض شباب المهاجرين في بعض الغزوات، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجر: يا للمهاجر، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم: “ دعوها فإنها منتنة “ تحزبات، هذا أنصاري وهذا مهاجري، كلكم مسلمون، ما تدعون بدعوى الجاهلية.
كذلك دعوى العروبة، أو دعوى الاشتراكية والقومية، ولهذا قال النبي -صلى الله عليه وسلم: “ تداعوا بدعوى الله الذي سماكم المؤمنين عباد الله “ نعم.