تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن أبي شيبة قال: وحدثنا وكيع، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: “ إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها، قلنا: فما تأمر من أدرك منا ذلك، قال: تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم”.

ـــــــــــــــــــــ

وهذا الإسناد موصول بالإسناد السابق فيه إسحاق وفيه ابن وضاح، وفيهما ضعف، قد رواه الشيخان البخاري في "صحيحه" ومسلم في "صحيحه" كلاهما من طرق مرفوعة عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله بن مسعود، وفيه: أن النبي - قال: “ إنها ستكون بعدي أثرة “.

ومعنى أثرة: يعني تفضيل، يعني: أن ولاة الأمور يفضلون بعض الناس على بعض في الأعطيات والوظائف وغيرها، “ وأمور تنكرونها، قلنا: يا رسول الله، فما تأمر من أدرك منا ذلك “ المنازعون في الأمور نخرج عليهم؟ “ قال: تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم “ أد الحق الذي عليك من السمع والطاعة في طاعة الله، وفي الأمور المباحة، وأما حقك أنت الذي لك فاسأله الله، فسوف تجده يوم القيامة، تسألون الله الذي لكم. نعم.

شرح أصول السنة · الصفحة ٦٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٦٩١