فولي الأمر تثبت ولايته بواحد من هذه الأمور، فإما بالاختيار والانتخاب، أو بولاية العهد من الخليفة السابق، أو بالقوة والغلبة، وحينئذ يجب السمع والطاعة لولي الأمر الذي ثبتت له الولاية بواحد من هذه الأمور الثلاثة، يجب السمع والطاعة له في حالتين.
الحالة الأولى: إذا أمر بطاعة الله وطاعة رسوله.
شرح أصول السنة · الصفحة ٦٨٠