...........................................................................................
ـــــــــــــــــــــ
الأولى أن يتوب فيما بينه وبين الله، والتوبة طهارة، جاء في أحاديث كثيرة أن الأولى أن يستتر بستر الله، ولما جاء ماعز واعترف بالزنا أعرض عنه النبي مرات، لعله يتوب، لعله يرجع، هذا كله يدل على أن الأولى أن يستتر الإنسان بستر الله ويتوب توبة نصوحا.
والتوبة ليست كلاما باللسان، يترك المعصية ويتخلى عنها ويندم على ما مضى وبتحسر وندم، ثم عزم جازم وصادق على عدم العود إلى المعصية، ورد المظالم إلى أهلها، ومن تاب تاب الله عليه، وإن جاء وقدم نفسه وأقيم عليه الحد فالحد طهارة وكفارة.
أحسن الله إليكم، هذا سؤال من الشبكة يقول: في حديث الشفاعة من كتاب "أعلام السنة" قال -صلى الله عليه وسلم: “ فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا “ فما المقصود بقوله: "في صورته التي يعرفون" وهم لم يروه قبل ذلك؟
هذا جاء في الحديث في موقف القيامة: أن الله -تعالى- يتجلى لهم أربع مرات، فيتجلى لهم في الصورة التي رأوها أول مرة، يتجلى لهم في الأول، ثم يتجلى لهم في صورة غير الصورة التي يعرفون، فينكرون ويقولون: نعوذ بالله منك! هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فيتجلى لهم بالصورة التي يعرفون فيسجدون له .. المؤمنون، والمنافقون يكون ظهر الواحد منهم طبقة لا يستطيعون السجود، ثم يرفعون رءوسهم فيتجلى لهم في الصورة التي رأوها في أول مرة هذه المرة الرابعة.
أحسن الله إليكم يقول: أشكل علي في حديث النبي -صلى الله عليه وسلم: “ إن الله لا يخفى عليكم إن الله ليس بأعور “ وأشار - إلى عينه.