تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

..........................................................................................

ـــــــــــــــــــــ

والرافضة يقولون: القرآن غير محفوظ، ما بقي إلا الثلث، وهم يكذبون الله في قوله: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9)﴾ (1) وأهل السنة يعتقدون أن القرآن محفوظ.

كيف يحصل التقريب بينهم! فالخلاف جذري في العقيدة، في التوحيد والإيمان، كيف يقرب بينهم! كيف يقرب بين مشرك وبين موحد! ما يمكن.

أحسن الله إليكم، يقول: تقوم بعض القنوات الفضائية بعرض مناظرات بين السنة والشيعة، فما رأيكم في هذا المنهج؟

والله هذا يحتاج إلى تأمل، إن كان فيه مصلحة وفائدة طيب، وإن لم يكن فيه مصلحة وإنما فيه إثارة شُبه وتشويش على بعض أهل السنة، هذا محل تأمل ومحل نظر وموازنة بين المصالح والمفاسد.

أحسن الله إليكم، يقول: هل يجوز للرجال سماع المذيعات عن طريق الراديو؟

الأصل: أن صوت المرأة ليس بعورة، هذا هو الأصل، إذا كان صوتا عاديا، ولهذا ذهبت الصحابيات تسأل النبي ويستفتينه، إلا إذا كانت المرأة تتغنج بصوتها وتخضع بقولها، فهذا الكلام ممنوع، قال الله -تعالى- على لسان نبيه: ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾ (2) يعني: مرض الشهوة.

هؤلاء النساء إذا كان يخشى من صوتهن فتنة فلا ينبغي أن يُسمعن، هذه المذيعات لاشك أنهن تجاوزن حدودهن، وليس للمرأة أن تكون مذيعة، وإنما عليها أن تتستر وأن تبتعد عن الرجال وعن إبداء صوتها كمذيعة، فلا حاجة لأن تكون مذيعة ولكن الله المستعان!.

أحسن الله إليكم، يقول: ما هو الراجح في مسألة "ارتكب ذنبا ثم تاب" هل الأولى أن يتوب أو يعترف؟

(1) - سورة الحجر آية: 9.

(2) - سورة الأحزاب آية: 32.

شرح أصول السنة · الصفحة ٦٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٦٧٣