..........................................................................................
ـــــــــــــــــــــ
الله -تعالى- لا يخلف وعده، لكن قد يخلف وعيده، وقوله: ﴿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ﴾ (1) لا ينافي الآية، لا تنافي، لأن إخلاف الوعيد من الكرم، والله -تعالى- أكرم من خلقه، إذا كان الإنسان من المخلوقين في إخلافه الوعيد كرم، فالله أكرم من ذلك، ولا ينافي قوله ﴿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ﴾ (2) ما فيه تبديل القول، لأن إخلاف الوعيد كرم.
أحسن الله إليكم، يقول: ما حكم صلاة الرجل في البنطلون؟
لا حرج، إذا كان البنطلون واسعا، فلا بأس إذا كان واسعا، لكن الأولى أن يصلي في ثوب حتى يكون مريحا ولا يبين مقاطع الجسد، يريح عند الصلاة وعند الوضوء، وإذا صلى في بنطلون واسع فلا حرج، لأنه الآن أصبح من لباس المسلمين.
في الأول كان خاصا فصار الآن مشتركا، لكن ينبغي أن يكون واسعا لا يبين مقاطع الجسد ويريح الإنسان عند السجود وعند القيام وعند الوضوء، ولكن الصلاة في الثوب أفضل وأولى وأحسن وأريح.
أحسن الله إليكم، يقول أو تقول: ما حكم صلاة المرأة وهي واضعة عباءتها على كتفيها، وهذه الظاهرة منتشرة الآن في مصلى النساء.
إذا كان في مصلى النساء، لكن وضع المرأة العباءة على كتفيها فيه تشبه بالرجال، ولأن الرجل هو الذي يجعل العباءة على كتفه والمرأة تجعل العباءة على رأسها، فهي إما أن تلقيها في الأرض وإما أن تجعلها على رأسها، هذا إذا كانت في مصلى النساء، أما إذا خرجت في الشارع فليس لها أن تجعلها على كتفيها، لأمرين:
(1) - سورة ق آية: 29.
(2) - سورة ق آية: 29.