..........................................................................................
ـــــــــــــــــــــ
لا بأس بمشاركة المرأة وردودها، هذا من الدعوة إلى الله، ترد على المبطلين وتبين الحق، لكن بشرط أنها ما تخرج صورتها وإنما ترد بالكتابة لا بأس، ولا تخرج صورتها وإن جعلت أيضا لها علامة أو جعلت رمزا ولا تذكر اسمها فهو أولى، وإن ذكرت اسمها فلا حرج إذا لم تكن هناك ريبة ولا شك، ولا يخشى عليها الفتنة وذكرت اسمها فلا حرج.
لكن الأولى أن ترمز لاسمها برمز وترد على المبطلين وتبين الحق، لا حرج بشرط ألا تخرج صورتها في الشاشة أمام الناس، ولا صوتها أيضا، وإنما تكتب كتابة وترد على الكلام الباطل وتبين الحق، هذا من الدعوة إلى الله، لا حرج في ذلك لكن بشرط ألا يخرج صوتها ولا صورتها، والأولى ترك خروج اسمها وأن ترمز لغيرها كما يرمز الكثيرون نعم.
أحسن الله إليكم، يقول هل يجوز للمرأة أن تقول للرجل: إني أحبك في الله وهو أجنبي عنها.
إذا لم يكن فتنة، إذا لم يكن هناك ريبة ولا شك فلا بأس، لكن الأولى في مثل هذا ألا تواجهه، وألا يكون هناك خلوة، وإذا كان هناك عن طريق الشاشة أو عن طريق خطاب ولا تذكر اسمها أولى، هذا هو الأولى، نعم.
أحسن الله إليكم، هذا أحد الأخوة الحضور يقول: كنا نقول بكفر تارك الصلاة، حتى جاءنا طالب علم وهو من الذين لا يقولون بكفره، فقال لنا: أرأيتم لو أن أباكم مات وهو تارك للصلاة فهل ترثونه؟! فتوقفنا بعد ذلك في كفر تارك الصلاة.
وإذا قال هذا معناه أنكم تتوقفون! إذا كان كافرا لا يرثونه، وليكن ما يكون، لكن متى يحكم بكفر تارك الصلاة؟ يحكم بكفر تارك الصلاة إذا حكم به الحاكم الشرعي واستتابه ولم يتب، يحكم بكفره، هذا هو الأصل.
أحسن الله إليكم، يقول: الله لا يخلف وعده ولا وعيده استدلالا بقوله -تعالى: ﴿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ﴾ (1)؟
(1) - سورة ق آية: 29.