...........................................................................................
ـــــــــــــــــــــ
فأهل السنة والجماعة يردون على الرافضة، وهم قد أجمعوا على تقديم الخلفاء الراشدين، وأنهم على الحق، وأنهم أفضل الناس بعد الأنبياء، لا كان ولا يكون.
وفق الله الجميع لطاعته، وثبت الله الجميع، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أحسن الله إليكم، هذا استدراك من الأخت التي سألت بالأمس أم زينب السلفية، تقول: أرجو أن تبلغوا لشيخنا شكري الجزيل له على جوابه المفصل يوم أمس على سؤالي حول رفض الوالدين تزويج ابنتهم الصغيرة، وأسأل الله -تعالى- أن يجزيه الفردوس الأعلى. لها سؤال تقول: هل يجوز أن أقول لزوجي: أخي، ويقول هو لي: أختي؟
الأولى ترك هذا، وإذا قالت: أخي، أو قال: أختي، وقصدت أخوة الإسلام فلا حرج، لكن هذا موهم، لأنه إذا قالت له: أخي وقال لها: أختي يوهم أنه ظهار وأنها تحرم عليه كما تحرم أخته عليه، وهو يحرم عليها كما يحرم أخوها، فالأولى ألا تقول: أخي.
ولكن إذا قالت: أخي ولم تقصد، إذا قال: أختي ولم يقصد الظهار، قصد أخوة الإسلام فلا حرج، فقد قال إبراهيم -عليه الصلاة والسلام- لما مر على الملك الظالم في مصر في ذلك الزمان قال: إنها أختي وتأولها، يعني: أخته في الإسلام.
فالأولى ترك هذا، لأنها موهمة أن تكون ظهارا، لكن لو قال: أختي ولم يقصد ظهارا وإنما قصد أخته في الإسلام فلا حرج، لكن الأولى تركها لنفي الشك، والكلمة الموهمة نعم.
أحسن الله إليكم، هذا سؤال -أيضا- من الشبكة يقول: فضيلة شيخنا أطال الله في عمره على طاعته، نرجو منكم بيانا في حكم مشاركة المرأة في المنتديات الإسلامية عبر الشبكة سواء بكتابة المواضيع أو الرد على المواضيع التي قد يكتبها الرجال، وهل يجوز أن تقول لهم في ردودها بعض عبارات الشكر مثل: جزاكم الله خيرا أو غيرها، ونرجو منكم التفصيل في هذه المسألة، لأنه ظهر من يقول من الشباب بأنه يحرم على المرأة المشاركة، وهناك من يقول بعكس ذلك، وجزاكم الله خيرا.