...........................................................................................
ـــــــــــــــــــــ
الضعيف لا يقابل الحديث الصحيح، كيف يقابل حديث في الصحيحين: البخاري ومسلم، حديث أن ترك الصلاة كفر، وهذا الحديث فيه أنه تحت مشيئة الله، ثانيا: لو صح يحمل هذا الانتقاص على شيء لا يخل بأركان الصلاة ولا شروطها، ومن انتقص من حقهن شيئا.
وأما رواية الحديث فالحديث روي برواية أخرى: “ ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد، إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة “ هذه الرواية ضعيفة لشذوذها ومخالفتها للأحاديث الصحيحة، والقاعدة عند أهل العلم: أن الشاذ ضعيف، لأن من شرط الحديث الصحيح أن يتصل السند، وأن يكون الرواة عدولا ثقات ضابطين، وأن لا يكون شاذا ولا معللا، وهذا شاذ مخالف للحديث الصحيح، حتى ولو استقام سنده، لو كان سنده مثل الشمس وهو مخالف للأحاديث الصحيحة يعتبر شاذا ضعيفا، شاذ المتن، منكر المتن، وبهذا تسلم الأحاديث الصحيحة التي في الصحيحين وفي غيرها أن ترك الصلاة كفر -نسأل الله السلامة والعافية- هذا الحديث لو صح فيه الوعد والوعيد، استدل به المؤلف على الوعد والوعيد.