...........................................................................................
ـــــــــــــــــــــ
بحياتك أو لحيتك أو شرفك، والأمانة تفعل كذا أو بالأمانة تفعل كذا، هو شرك، لكن بعض الأحيان يأتي بحرف القسم والأمانة بالأمانة، وأحيانا يحذفها.
لا يجوز للإنسان أن يحلف بالأمانة، ولكن يحلف بالله وأسمائه وصفاته، والذي يحلف بالأمانة مرتكب للشرك الأصغر ومرتكب للكبيرة، لكن لا يخرج من الملة.
أحسن الله إليكم، يقول: إذا اجتمعت هذه الأمور الأربعة كلها في شخص واحد وهي: “ إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر “ فهل يكفر باجتماع هذه الأمور الأربعة، لأن النبي - قال: “ كان منافقا خالصا “ وهل هذا يفيد النفاق الأكبر؟
نعم، أنا بينت هذا لما قرأت الحديث، قلت: إن كل خصلة من هذه الخصال الأربع ذنب من الذنوب، نفاق أصغر، لكنها إذا اجتمعت في شخص واحد واستحكمت وكملت جرته إلى النفاق الأكبر وهو التكذيب، هي في نفسها وحتى لو اجتمعت ليست كفرا أكبر، ليست كفرا مخرجا من الملة، وما هي ناقض من نواقض الإسلام، وليست شركا في العبادة، ولكنها قال أهل العلم: إذا استحكمت في شخص، إذا اجتمعت في شخص واستحكمت وكملت جرته إلى النفاق الأكبر الذي هو التكذيب لله ورسوله، فهذا لا يكون إلا منافقا خالصا.
سؤال من الشبكة يقول: هل ما ذكر من تكفير الخوارج للزاني وشارب الخمر، هل هو مذهبهم أو لازم مذهبهم؟
هو مذهبهم، ويصرحون بهذا، لأن سبب هذا جهلهم، ما يأخذون إلا بنصوص الوعيد، صرحوا بأن مرتكب الكبيرة كافر، فهم يصرحون بهذا: الزاني كافر، وشارب الخمر كافر ... ما هو بلازم المذهب، بل صرحوا بهذا، هذا مذهبهم.
يقول: فضيلة الشيخ، وهل الخوارج في عصرنا مثل الأقدمين في اعتقادهم؟
نعم، العقيدة واحدة، الإباضية الآن هم يعتقدون بهذا، ويقولون بخلق القرآن، وينكرون رؤية الله في الآخرة، هم، والمذهب واحد.