تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

...........................................................................................

ـــــــــــــــــــــ

فضيلة الشيخ يقول: هل الشرك الأصغر أكبر من كبائر الذنوب، أم أنه أصغر منها، وكذلك البدعة؟

نعم، هو أكبر من كبائر الذنوب، الشرك الأصغر أكبر من كبائر الذنوب، هو أكبر من الكبائر، ولكنه لا يصل إلى درجة الشرك الأكبر، البدعة تلي الشرك الأصغر هذا هو أعلاها ثم يليه البدعة، ثم الكبيرة، فالشرك الذي جاء في النصوص تسميته شركا فهذا من الذنوب أشدها إثما وأعظمها كبيرة، ثم يليه البدعة، لأن البدعة صاحبها يظن أنه على حق فلا يتوب في الغالب، ثم يليها الكبيرة: كالزنا والسرقة وشرب الخمر ... فهي أخف من البدعة، لأن صاحبها يعلم أنه عاص فبذلك يرجى أن يتوب، الزاني والسارق وشارب الخمر ... هذا يعلم أنه عاص.

لكن صاحب البدعة يرى أنه على حق، الذي يبتدع بدعة المولد أو أي بدعة من البدع إذا نهيته قال: أنا المصيب وأنت المخطئ، فهو لا يرى أنه عاص، فلذلك لا يتوب في الغالب، بخلاف العاصي المرتكب للكبيرة- يعلم أنه عاص وأنه مرتكب للكبيرة فحري به أن يتوب، هذا هو الفرق، ولذلك صارت البدعة أحب إلى الشيطان من الكبيرة، لأن صاحب البدعة يظن أنه على حق فلا يتوب في الغالب، وصاحب الكبيرة يعلم أنه عاص فيتوب، فقد يوفق للتوبة.

أحسن الله إليكم يقول: ما الفرق بين كفر النعمة والكفر الأصغر؟

كفر النعمة هو من الكفر الأصغر، كون المرأة تكفر إحسان والعشير، كفر النعمة كفر أصغر لا يخرج من الملة، والكفر الأصغر أنواع: قد يكون كفر النعمة، وقد يكون حلفا بغير الله، وقد يكون نفى عنه النبي - الإيمان، فهذه أنواع، فكفر النعمة من أنواع الكفر الأصغر، قوله الله -تعالى: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَاتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ

شرح أصول السنة · الصفحة ٦٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٦٢٤