تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

..........................................................................................

ـــــــــــــــــــــ

كما قال الله -تعالى- عن أنبيائه ورسله: ... ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾ (1) خوفا ورجاء، لما ذكر الأنبياء: إبراهيم وإسحاق، ويعقوب وداود، وسليمان ونوح، وزكريا وأيوب، قال: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾ (2) وقال سبحانه عن أولياؤه المؤمنين: ﴿يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (16)﴾ (3) وقال سبحانه: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ﴾ (4).

لا بد للمسلم أن يعبد ربه بالخوف والرجاء والمحبة، قال العلماء: ينبغي للإنسان أن يعبد ربه بالخوف والرجاء كجناحي الطائر، فإذا قرب الموت فإنه يغلب جانب الرجاء حتى لا يموت إلا وحسن الظن بالله، وأن غلب جانب الخوف في حال الصحة حتى يحمله على فعل الواجبات وترك المحرمات كان حسنا.

(1) - سورة الأنبياء آية: 90.

(2) - سورة الأنبياء آية: 90.

(3) - سورة السجدة آية: 16.

(4) - سورة الإسراء آية: 57.

شرح أصول السنة · الصفحة ٦١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٦١٣