تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو بكر قال: وحدثنا ابن هارون، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد، عن أنس - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - يقول: “ ما هو بمؤمن من لا يأمن جاره بوائقه “.

ـــــــــــــــــــــ

نعم، وهذا الحديث فيه كما سبق ابن وضاح، وفيه عنعنة ابن إسحاق، وفيه سنان بن سعد، ولكن الحديث صحيح، متنه صحيح، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، وابن نصر في تعظيم قدر الصلاة، وأخرجه الحاكم في المستدرك، وللحديث شاهد من حديث أبي شريح المرفوع، أخرجه البخاري في الصحيح بلفظ: “ والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله، لا يؤمن، قيل: من يا رسول الله؟ قال: الذي لا يأمن جاره بوائقه “ قيل: ما هو بمؤمن من لا يأمن جاره بوائقه، والبوائق هي الغوائل والشر، الذي لا يأمن جاره شره، هذا نفي عنه الإيمان، لكن هل نفي أصل الإيمان أو كمال الإيمان؟ نفي كمال الإيمان الواجب، يعني الذي لا يأمن جاره بوائقه ضعيف، لكن ليس بكافر كما يقول الخوارج، ما نفي أصل الإيمان لكن نفي عنه كمال الإيمان.

شرح أصول السنة · الصفحة ٥٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٥٦٢