تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو بكر قال: حدثنا أحمد بن عبد الله، عن أبي بكر، عن الحسن بن عمرو، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الرحمن، عن عبد الله قال، قال رسول الله - “ ليس المؤمن باللعان ولا الطعان، ولا بالفاحش ولا بالبذيء “.

ـــــــــــــــــــــ

نعم، وهذا الحديث في سنده أيضا بعض الضعف كما سبق، ولكن متنه أيضا صحيح، المتن صحيح، والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده، وله طرق أيضا يصح بها، فالمتن صحيح ثابت، يقول النبي - “ ليس المؤمن باللعان ولا الطعان، ولا بالفاحش البذيء “ فاللعان والطعان والفاحش ينفى عنه الإيمان، لكن الذي نفي عنه كمال الإيمان الواجب، لكن ما هو أصل الإيمان، فالمؤمن الذي يشتم ويلطم هل هو كافر؟ لا، الخوارج يقولون: كافر، والمعتزلة يقولون: نفي عنه الإيمان، لكن أهل السنة يقولون: مؤمن ضعيف الإيمان، لأن النصوص دلت على أنه ما ليس بناقض من نواقض الإسلام، كونه يلعن ويطعن ما هو بناقض من نواقض الإسلام، معصية، والمعصية لا يخرج بها من الإيمان، فيقول: ليس المؤمن باللعان ... ، ليس المؤمن كامل الإيمان، فنفي عنه الإيمان وهو كمال الإيمان الواجب لا أصل الإيمان.

شرح أصول السنة · الصفحة ٥٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٥٦٣