وحدثني وهب، عن ابن وضاح، عن موسى بن معاوية، عن ابن مهدي، قال: حدثنا إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: "كنا لا نقول في رجل شيئا حتى ننظر على أي حال يموت، فإن ختم له بخير رجونا أن يصيب خيرا، وإن ختم له بغير ذلك خفنا عليه".
ـــــــــــــــــــــ
نعم، وهذا السند ضعيف ومنقطع، فيه ابن وضاح وفيه أبو عبيدة، وهو ابن عبد الله بن مسعود، لم يسمع من أبيه فيكون منقطعا، أبو عبيدة هذا قيل: إنه اسمه وكنيته، أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، فروايته عن أبيه منقطعة، فهو منقطع ضعيف، ولكن هذا الكلام صحيح، ما دل عليه المتن، يقول: "كنا لا نقول في رجل شيئا حتى ننظر على أي حال يموت، فإن ختم له بخير رجونا أن يصيب خيرا، وإن ختم له بغير ذلك خفنا عليه" هذه عقيدة أهل السنة والجماعة: أن من مات على الخير وعلى الإيمان والعمل الصالح نرجو له الجنة ولا نشهد له بها، وإذا رأينا الإنسان يعمل المعاصي والفسق نخاف عليه من النار ولا نشهد عليه بها.