تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحدثني إسحاق قال: حدثني أسلم، عن يونس، عن ابن وهب قال: أخبرني جرير بن حازم، عن الحسن بن عمارة، عن الحكم بن عتيبة قال: قال رسول الله - “ لا تنزلوا العارفين المحدثين الجنة والنار حتى يكون الله هو الذي يقضي بينهم يوم القيامة “.

ـــــــــــــــــــــ

وهذا الحديث سنده ضعيف، ضعيف جدا، وهو منقطع في إسناده إسحاق، وكذلك أيضا أسلم، وفيه الحسن بن عمارة، متروك، وفيه الحكم بن عتيبة، وهو مرسل من كلام الحكم بن عتيبة، والحكم بن عتيبة لم يسمع من أحد من الصحابة، وله شاهد من حديث زيد بن أرقم، أخرجه الطبراني في الكبير، ولكن هذا الأثر ضعيف، وهو من كلام الحكم بن عتيبة، لكن المتن معناه صحيح: “ لا تنزلوا العارفين المحدثين الجنة والنار حتى يكون الله هو الذي يقضي بينهم يوم القيامة “ يعني: لا يحكم الإنسان على الإنسان بجنة ولا بنار إلا بحسب ما دلت عليه النصوص، فالله -تعالى- هو الذي يقضي بين عباده، وهو الذي يحكم بالكفر والشرك والإيمان، هذه أحكام شرعية، يعني: تؤخذ من الشرع.

شرح أصول السنة · الصفحة ٥٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٥٤٢