أهل الجنة يقيلون يعني يدخلون الجنة في وقت القيلولة، هذا المراد، والجنة ما فيها ما فيها شمس، ولا في ليل ولا نهار، ليس عند ربك ليل ولا نهار، وأما قوله تعالى ﴿وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (62)﴾ (1) رزق بكرة
(1) - سورة مريم آية: 62.
شرح أصول السنة · الصفحة ٥٠٥