..........................................................................................
ـــــــــــــــــــــ
ومن ذلك يضع الجزية، أيضا يضع الجزية فلا يقبلها من اليهود ولا النصارى، ما يقبل منهم إلا الإسلام والسيف، كل هذه الأشياء يفعلها عيسى إذا نزل، يكسر الصليب ويقتل الخنزير، ولا يقبل الجزية من اليهود والنصارى، ما يقبل إلا الإسلام أو السيف، نعم.
أحسن الله إليكم، يقول ما هي قصة الصياد وهل هو الدجال؟
نقول: الصياد دجال من الدجاجلة، دجال صغير وهو من اليهود، رجل قد قارب الحلم، فكان يفعل أشياء مخرقة، يفعل أشياء وكان يأتي إلى السوق، فينتفخ وكان النبي - يظن أنه الدجال، ثم بين الله له أن الدجال في آخر الزمان، وكان بعض الصحابة أشكل عليهم، حتى إن بعض الصحابة يحلف أنه الدجال، ويظن أنه الدجال، وهو دجال من الدجاجلة، لكن ليس الدجال الأكبر، ولذلك لما استأذن عمر في قتله -ابن الصياد- قال له النبي - “ إن يكن هو فلن تسلط عليه، وإلا يكون فلا خير لك بقتله “ إن هذا هو الدجال ما يمكن أن تسلط عليه، حتى يخرج ويجري الله على يديه الخوارق التي كتبها، وإن كان ليس هو الدجال، فلا خير لك في قتله.
هذا قبل أن يعلم، قبل أن يعلم أن يخرج في آخر الزمان، ثم أوحى الله إليه وبين له أنه ليس هذا الدجال الأكبر، وإنما الدجال يخرج في آخر الزمان، فابن الصياد دجال من الدجاجلة من اليهود، اختلف العلماء عليه لماذا لم يقتله النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ قيل لأنه صبي لم يبلغ الحلم، وقيل: لأن اليهود عقد النبي معهم عقدا من أجل العهد فتركه، نعم.
أحسن الله إليكم، يقول: ذكرتم في درس مضى في قوله تعالى: ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا (24)﴾ (1) أن المراد بهذا أن أصحاب الجنة يقيلون أي ينامون فكيف يكون ذلك؟
(1) - سورة الفرقان آية: 24.