..........................................................................................
ـــــــــــــــــــــ
وعشيا يعني بمقدار البكرة والعشي، قيل أنه تأتي بأنوار من العرش، يعرفون وقت البكرة، ووقت الأصيل، والمراد بالقيلولة يعني وقت القيلولة، في وقت القيلولة يدخلون الجنة، ولا يظن من هذا أنهم ينامون، ولا يظن من هذا أن في قيلولة، ما في قيلولة، ما في حر عندهم ما عندهم حر، نعم.
﴿لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا (13)﴾ (1) والمعنى أنه في مقدار منتصف النهار يدخلون الجنة، في وقت القيلولة، يعني بمقدار القيلولة في الدنيا يعني، هذا المراد وإلا الجنة ما فيها قيلولة، ولا فيها ليل ولا نهار ولا شمس ولا قمر، نعم.
مر في حديث مضى، أن الله كان في عماء ما تحته هواء، وما فوقه هواء، يقول: فكيف يكون الهواء فوق الله -عز وجل-؟
لا تفهم يا أخي فهما باطلا، الحديث ما في، أولا الحديث ضعيف فيه وكيع بن حدس، ثانيا يقول: “ كان الله في عماء يعني فوق عماء السحاب، ما فوقه هواء وما تحته هواء “ اللي فوق العماء، ما فوق الله، ما فوق الضمير يعود إلى العماء، الله لا يكون فوقه شيء من المخلوقات، هذا كفر وضلال، من قال: إن الله فوقه شيء من المخلوقات هذا كفر وضلال، لا تفهم فهما خاطئا، فوقه الضمير يعود إلى العماء إلى السحاب، سحاب عماء فوقه فوق السحاب هواء، وتحته هواء، والله تعالى فوق المخلوقات، والهواء كله تحت، والله تعالى فوق المخلوقات ما فوقه هواء في عماء، ما فوقه هواء في عماء، يعني ما موصولة على الذي فوقه والذي فوقه العماء، ما الضمير يعود إلى الربط، يعود إلى العماء، وهو السحاب، فلا تفهم فهما خاطئا، نعم، ثم الحديث ضعيف، الحديث فيه وكيع بن حدس، لكن نصوص العلو كثيرة كما سبق، نعم.
(1) - سورة الإنسان آية: 13.