تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

..........................................................................................

ـــــــــــــــــــــ

أحسن الله إليكم، وهذا سائل يقول لماذا سمي الدجال بالمسيح؟

قيل سمي بالمسيح، لأن عينه ممسوحة، وجاءت تسميته بالمسيخ بالخاء، في بعض التسميات بالمسيح والمسيخ، فقال: المسيح هذا لقب، لقبوا به المسيح، الدجال، وعيسى ابن مريم المسيح، هذا مسيح الهدى وهذا مسيح الضلالة، فعيسى مسيح الهدى، والدجال مسيح الضلالة، كل منهما بالمسيح، نعم.

أحسن الله إليكم، يقول: أين تقع أصبهان اليوم؟

في الشرق في إيران.

أحسن الله إليكم، يقول: ما معنى فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير؟

يعني أن عيسى إذا نزل يكسر الصليب الذي يعبده النصارى، ليبين بطلان ما هم عليه، النصارى يعبدون الصليب، يزعمون أن عيسى صلب، وأن عيسى قتل وصلب، فيعبدون الصليب، وهذا من جهلهم وضلالهم، يعني النصارى يزعمون أنهم يعظمون عيسى بعبادة الصليب، كيف تعظمون؟ هم يزعمون أن عيسى ما رفع ولكن قتل، قتله اليهود وصلبوه، فراحوا يعبدون الصليب، كان من جهلهم يعني كان الأولى إنهم يمقتون الصليب، ما يعبدونه، إذا كان نبيهم صلب عليه، يعبدون الصليب؟ معناه فرح بصلبه! أين عقولهم؟ هذا من جهلهم وضلالهم، لو كانوا صادقين لمقتوا الصليب الذي صلب به على نبيهم، لكنه لم يصلب كما قال الله: ﴿وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ﴾ (1) ﴿بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ﴾ (2) فعيسى -عليه السلام- إذا نزل يكسر الصليب، ليبطل ما هو عليه، ما عليه النصارى من الوثنية، ويقتل الخنزير الذي يأكله النصارى، يأكلون الخنزير، والخنزير دابة خبيثة مثل الكلب من الخبائث، فهو يقتل الخنزير، ويكسر الصليب، ليبطل ما عليه النصارى من أكل الخنزير، وعبادة الصليب، نعم.

(1) - سورة النساء آية: 157.

(2) - سورة النساء آية: 158.

شرح أصول السنة · الصفحة ٥٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٥٠٣