حدثني وهب، عن المعفاني، عن يونس بن عبد الأعلى، عن أشهب عن مالك أنه قال: "ما من شيء أبين في الرد على أهل القدر من قول الله - عز وجل - ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (30) يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (31)﴾ (1) وقال - عز وجل - ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ﴾ (2) وقال: ﴿وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (27)﴾ (3) وقال - عز وجل - ﴿لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4)﴾ (4) وقال مالك -رحمه الله تعالى-: ومثل هذا في القرآن كثير.
ـــــــــــــــــــــ
وهذا السند موقوف على الإمام مالك، في إثبات القدر، عن مالك أنه قال: ما من شيء أبين في الرد على أهل القدرية من هذه الآيات، الإمام مالك يبين -رحمه الله- إن هذه الآيات فيها رد على القدرية قال: {
(1) - سورة الإنسان آية: 30 - 31.
(2) - سورة الأعراف آية: 155.
(3) - سورة إبراهيم آية: 27.
(4) - سورة الإسراء آية: 4.