وحدثني أحمد بن عون، عن عبد الله بن جعفر بن الورد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الأرطاني، عن أحمد بن أبي الحواري، قال: "سمعت أبا سليمان يقول في قوله - عز وجل - ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَانٍ (29)﴾ (1) قال: ليس في إحداث، ولكن في تنفيذ ما قدر أن يكون في ذلك اليوم، ليس من أمره شيء يحدث".
ـــــــــــــــــــــ
وهذا السند موقوف على أبي سليمان، في تفسير الآية ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَانٍ (29)﴾ (2) قال: ليس في إحداث ولكن في تنفيذ ما قدر أن يكون ذلك في ذلك اليوم، ليس من أمره شيء يحدث، يعني المقصود ليس من أمره شيء، يحدث يعني أن كل شيء مقدر، المقصود أن يكون كل شيء مقدر، ولكن جاء عن بعض السلف في تفسير الآية ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَانٍ (29)﴾ (3) قالوا: المعنى يعز ويذل، ويخفض ويرفع، ويعطي ويمنع، ويشقي ويسعد، كل يوم هو شأن -سبحانه وتعالى-، قال في تفسير الآية: المقصود أن كل شيء مقدر كل شيء سبق به قدر الله بعلمه وكتابته للأشياء، نعم.
(1) - سورة الرحمن آية: 29.
(2) - سورة الرحمن آية: 29.
(3) - سورة الرحمن آية: 29.