تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن وهب قال: وأخبرني ابن مهدي، عن عمرو بن محمد قال: "سمعت سالم بن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - وسأله رجل فقال له: الزنا مقدر، فقال: نعم، قال: كل شيء كتبه الله علي، قال: نعم، قال: كتبه علي ويعذبني عليه؟ قال: فأخذ سالم الحصى فحصبه".

ـــــــــــــــــــــ

حصبه يعني رماه بالحصب، أخذ الحصب ورماه بها، لأن هذا موقوف على ابن عمر، "لأن رجل اعترض على ابن عمر، قال: الزنا مقدر، قال: نعم، فاعترض الرجل فقال: كيف يعذبنا عن شيء كتبه الله علي، فرماه بالحصى" وهذا السند ضعيف، بإسحاق بن إبراهيم التجيبي، وهو موصول بالإسناد السابق، والأثر أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة، والآجري في الشريعة، ولكنه موقوف على عبد الله بن عمر، وفيه أن عبد الله بن عمر أدب هذا رماه بالحصى، تأديبا للذي اعترض على القدر، وليس حديثا، وليس من كلام النبي، ولكنه من فعل ابن عمر، نعم.

شرح أصول السنة · الصفحة ٤٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٤٩٣