تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن وهب قال: أخبرني حفص بن ميسرة، عن سفيان بن سعيد الثوري أن "عزيرا سأل ربه عن مثل ما سأله عيسى، فقال: انتهِ عن هذا، فأعاد ذلك مرارا، قال له: سألتني عن علمي، وإن عقوبتك عندي أن أمحو اسمك من النبوة".

ـــــــــــــــــــــ

وهذا كذلك أثر باطل، أثر من الآثار الإسرائيلية، إسناده ضعيف كالسابق، والمتن باطل لا يصح، هذا فيه سؤال عيسى، وقيل: إن الله محا اسمه من أسماء النبوة، هذا باطل، وكل موقوف على سفيان بن سعيد الثوري ما أدرك عزيرا، والمقصود أن هذا أثر باطل من الآثار الإسرائيلية كسابقه، والأولى بالمصنف أن ينزه كتابه عن مثل هذا، فلا حاجة لمثل هذه الآثار الإسرائيلية الباطلة، النصوص كافية من كتاب الله وسنة رسوله - النصوص الصحيحة من السنة والآيات القرآنية كافية في إثبات القدر، ولا حاجة إلى مثل هذه الآثار الإسرائيلية الباطلة، التي في فيها نكارة، بأن الأنبياء يعترضون على الله، نعم.

شرح أصول السنة · الصفحة ٤٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٤٩٢