تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن وهب قال: وحدثني حفص بن ميسرة، عن رجاء بن سويد " أن عيسى ابن مريم -عليه الصلاة والسلام- سأل ربه فقال: يا ربي إنك عدل وقضاؤك عدل، فكيف يقضى الذنب على العبد، ثم تعذبه عليه، فقال يا ابن البتول، إله عن هذا فإنه من مكنون علمي".

ـــــــــــــــــــــ

هذا ما أثر من الآثار الإسرائيلية، أن فيه اعتراض عيسى على الله ما يليق هذا، عيسى يقول: يا ربي إنك عدل، كيف تقضي الذنب على العبد، ثم تعذبه عليه، فقال الله: يا ابن البتول -البتول مريم- إله عن هذا، هذا أثر من الآثار الإسرائيلية، ورجاء بن سويد ما أدرك عيسى، بينه وبين عيسى أزمان، تنقطع دونها أعناق المطي، وفيه اعتراض عيسى على الله، وهذا ما يليق، ما يليق بعيسى، ولا يمكن عيسى أن يعترض على الله، ورجاء بن سويد هذا ما أدرك عيسى، وهو من الآثار الإسرائيلية، كان الأولى بالمؤلف -رحمه الله- أن ينزه كتابه عن مثل هذا، نعم.

شرح أصول السنة · الصفحة ٤٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٤٩١