...........................................................................................
ـــــــــــــــــــــ
ملك اليهود، ومن تبعوا الدجال يهود فلسطين، يقول: الآن تجمعوا ينتظرون خروجه هو ملكهم، وفيه “ أنه يسير حتى ينزل بناحية المدينة ولها يومها سبعة أبواب “ هذا جاء في الأحاديث الصحيحة “ على كل باب ملكان فيخرج إليه شرار أهلها، فينطلق حتى يأتي لد “ وهي بلدة قرية قرب بيت المقدس “ فينزل عيسى فيقتله “ يقتل الدجال “ ثم يمكث عيسى في الأرض أربعين سنة أو قريبا من ذلك، إماما عدلا وحكما مقسطا “ اختلف العلماء في كون معنى أربعين سنة، هل معناها أنه انتظر أربعين سنة بعد نزوله، أو المعنى أن أربعين سنة تضاف إلى مكثه في الدنيا قبل رفعه، لأنه رفع وهو ابن ثلاث وثلاثين، فيمكث في الأرض سبع سنين، فتتم أربعين ثم يتوفى، هكذا قال بعض العلماء، وجاء في بعض الأحاديث أنه يمكث سبع سنين، سبع سنين وهو لما كان رفع ابن ثلاث وثلاثين، فإذا ضممت سبع سنين إلى ثلاث وثلاثين صار عمره أربعين، فيتوفاه الله ويصلي عليه المسلمون، والحديث فيه إثبات للدجال، والرد على من أنكره، نعم.