تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

...........................................................................................

ـــــــــــــــــــــ

أعور، عينه اليمنى كأنها عنبة طافية، مكتوب بين عينه كافر، يقرؤها كل إنسان، كل مؤمن يقرؤها، ويمكث في الأرض أربعين، اليوم الأول طوله كسنة، والثاني كشهر، والثالث كجمعة، وسائر الأيام كأيامنا، ومعه صورة الجنة والنار، وسمي دجالا من الدجل، صيغة مبالغة لكثرة دجله وتضليله، والله تعالى ابتلى به العباد، له فتنة عظيمة، جاء في الحديث: “ من سمع عن الدجال فلينأ عنه، فإن الإنسان قد يأتي ويرى أنه لن يتأثر بفتنته، ثم يفتن والعياذ بالله “.

جاء في الحديث: “ ليخرجن الناس ينفرون عن الدجال بالجبال “ وفي صحيح مسلم: ما خلق الله ما بين خلق آدم وقيام الساعة أمرا أو خلقا أكبر من الدجال، معه صورة الجنة والنار، ويسلط على رجل ويقطعه نصفين، ومن فتنته أنه يأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت، ومن فتنته أن من استجاب له كثر ماله، وكثرت الخيرات عنده، ومن رد عليه دعوته يكون فقيرا ويمحل، وتهلك أنعامهم وحروثهم وزروعهم، وهذا من الابتلاء والامتحان، نسأل الله السلامة والعافية، ولهذا أمرنا في كل صلاة أن نستعيذ بالله من فتنة المسيح الدجال كما سيأتي في الحديث، نعم.

شرح أصول السنة · الصفحة ٤٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٤٦٣