...........................................................................................
ـــــــــــــــــــــ
على كل هذه مسألة مختلف فيها في جزيرة العرب والصواب أن اليمن من جزيرة العرب، ذكر العلماء قالوا: الحجاز، ونجد، واليمن. على خلاف بينهم في تحديد الجزيرة، المقصود أن هذه المسألة فيها كلام لأهل العلم، نعم.
أحسن الله إليكم، يقول: "قرر شراع التوحيد أن طلب الرقية ينافي تمام التوكل، فكيف نجمع بينه وبين “ طلب النبي - من عائشة أن تقرأ في يديه وتمسح بهما وجهه “؟
الرقية ما تنافي التوكل، ولكن جاء في وصف السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب: “ أنهم لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون. “ ومعنى لا يسترقون: يعني لا يطلبون أحدا ليرقيهم. فالهمزة والسين والباء للطلب، لا يطلبون أحدا ليرقيهم، لئلا تميل نفوسهم إلى غير الله، لئلا يلتفت قلبه عن الله، فهو لا يطلب أحدا ليرقيه، ولكن لو رقاه أحد بدون طلب لا ينافي، ولا يحمل على ذلك أن الرقية محرمة أو ممنوعة، الرقية جائزة النبي - رقى ورقي، وقال -عليه الصلاة والسلام-: “ اعرضوا علي رقاكم “ لا بأس بالرقا ما لم تكن شركا، “ وأمر النبي - امرأة جعفر بن أبي طالب أن تسترقي لأولاد جعفر “ أسماء بنت عميس أن تسترقي لأولاد جعفر، لأنها تسرع إليهم العين، فهي ليست محرمة وليست ممنوعة، ولكن من أوصاف السبعين ألف الذين يدخلون الجنة بغير حساب، أنهم لا يحتاجون إلى أحد، ولا تلتفت قلوبهم إلى غير الله، ما يقول لأحد: اقرأ لي، اقرأ علي الرقية، كما أنهم يتركون الأسباب الشركية وهي الرقية، ويتركون المكروهات وهي الكي، كذلك يتركون خلاف الأولى، ولكن إذا اشتدت الحاجة إلى الرقية فلا حرج، ونرجو ألا تخل إذا احتاج إليها، وهذا إذا طلب أحدا أن يرقيه، أما إذا رقاه أحد بدون طلب، ليس له تأثير، فالمقصود أن الرقية لا تنافي التوكل على الله، ولكن تركها أولى عند عدم الحاجة إليها، لأنها من أوصاف السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب، نعم.
أحسن الله إليكم، يقول: انتشر في الآونة الأخيرة دعاة يدعون إلى وحدة الأديان، فما توجيهكم؟
هؤلاء كفرة، الذين يدعون إلى وحدة الأديان، نعوذ بالله، يدعون إلى الأديان، الذين يقولون: اليهودية والنصرانية والمجوسية وغيرها ندعو إليها، وندعو إلى أن تكون دينا واحدا، والكل يتدين بما يشاء، هذا كفر